|
Answer
In the name of Allah,
Most Gracious, Most Merciful
Assalaamu `alaykum
waRahmatullahi Wabarakatuh
As was stated
in the answer to the previous question referred to in your query,
there is a difference of opinion in the Hanafi Madhab with regards to
how many rakats after jumuah salah are sunnah muakkadah.
Imam Abu
Hanifa (Rahmatullah Alayhi) held the opinion that 4 rakats after
jumuah salah are sunnah muakkadah. This is due to the Hadiths:
عن أبي هريرة أنه عليه الصلاة والسلام قال { من كان منكم مصليا بعد
الجمعة فليصل أربعا } رواه مسلم
"Sayyiduna
Abu Hurayrah (RadiyAllahu Anhu) reports that Rasulullah (Sallallahu
Alayhi Wasallam) said, `Whoever performs Jumuah Salah, should perform
after it four rakats.'" (Muslim)
Abdullah ibn
Mas'ud (RadiyAllahu Anhu), Sufyan Al-Thawri and Ibnul Mubarak (Rahmatullah
Alayhima) also held the opinion of observing 4 rakats after jumuah.
Imam Abu Yusuf
(Rahmatullah Alayhi) held the opinion that 6 rakats after jumuah salah
are sunnah muakkadah. As for his proof, he takes the abovementioned
Hadith of Abu Hurayrah (RadiyAllahu Anhu) in which Rasulullah (Sallallahu
Alayhi Wasallam) ordered 4 rakats to be prayed after jumuah, and he
coupled that with the narration of Abdullah ibn Umar (RadiyAllahu
Anhuma) which says:
روى عن النبى -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يصلى بعد الجمعة ركعتين فى
بيته
"Rasulullah
(Sallallahu Alayhi Wasallam) prayed two rakats in his home after
Jumuah Salah" (Narrated in Tirmidhi)
Ibn Umar and
Ali (RadiyAllahu Anhum) offered 2 rakats after jumuah salah and
followed that with 4 more rakats.
The stronger
opinion in the madhab with regards to which rakats are sunnah
muakkadah is the opinion of Imam Abu Hanifa (Rahmatullah Alayhi) which
states that 4 rakats are sunnah muakkadah and 2 are ghayr muakkadah.
This means the 4 rakats must be observed at a minimum. However, it is
advisable and preferred to perform all 6 rakats after jumuah salah, as
is stated in Halabi Kabeer, so that both opinions are covered and
ikhtilaf is avoided. It is obviously more rewarding as well to pray 6
rakats instead of 4 rakats.
(و السنة قبل الجمعة أربع، و بعدها أربع)..........(و
عند أبي يوسف رحمه الله تعالى) السنة بعد الجمعة (ست) ركعات، و هو مروي
عن علي رضي الله عنه، و الأفضل أن يصلى أربعاً، ثم ركعتين للخروج عن
الخلاف
(Halabi
Kabeer, P. 388-389, Suhail Academy Lahore)
ولا يخفى ما فيه فالظاهر الأول والدليل على استنان الأربع قبل الجمعة ما
رواه مسلم مرفوعا { من كان مصليا قبل الجمعة فليصل أربعا } مع ما رواه
ابن ماجه عن ابن عباس قال { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركع من
قبل الجمعة أربعا لا يفصل في شيء منهن } وعلى استنان الأربع بعدها ما
في صحيح مسلم عن أبي هريرة مرفوعا { إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها
أربعا } وفي رواية { إذا صليتم بعد الجمعة فصلوا أربعا } وذكر في البدائع
أنه ظاهر الرواية وعن أبي يوسف أنه ينبغي أن يصلي أربعا ثم ركعتين
وذكر محمد في كتاب الاعتكاف أن المعتكف يمكث في المسجد الجامع مقدار ما
يصلي أربعا أو ستا
(Al-Bahr al-Raaiq,
2/49, Rashidiyya)
( وسن ) مؤكدا
( أربع قبل الظهر و ) أربع قبل ( الجمعة و ) أربع ( بعدها بتسليمة )
(Darrul Mukhtar,
2/12, HM Saeed)
سن
قبل الفجر وبعد الظهر والمغرب والعشاء ركعتان وقبل الظهر والجمعة
وبعدها أربع . كذا في المتون والأربع بتسليمة واحدة عندنا
(Fatawa Al-Hindiyya,
1/124, Ilmiyyah)
( من سنة مؤكدة )
منها :
( و ) منها أربع ( قبل الجمعة ) لأن النبي صلى الله عليه و سلم كان يركع
قبل الجمعة أربعا لا يفصل في شيء منهن ( و ) منها أربع ( بعدها ) لأن
النبي صلى الله عليه و سلم كان يصلي بعد الجمعة أربع ركعات يسلم في آخرهن
فلذا قيدنا به في الرباعيات فقلنا ( بتسليمة )
(Hashiyya Tahtawi
'ala Maraqi al-Fallah, P. 389, Qadimi)
وأما السنة قبل الجمعة وبعدها فقد ذكر في الأصل : وأربع قبل الجمعة ،
وأربع
بعدها
، وكذا ذكر الكرخي ، وذكر الطحاوي عن أبي يوسف أنه قال يصلي بعدها ستا
وقيل : هو مذهب علي رضي الله عنه وما ذكرنا أنه كان يصلي أربعا مذهب ابن
مسعود ، وذكر محمد في كتاب الصوم أن المعتكف يمكث في المسجد الجامع مقدار
ما يصلي أربع ركعات ، أو ست ركعات أما الأربع قبل الجمعة ؛ فلما روي عن
ابن عمر رضي الله عنه { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتطوع قبل
الجمعة بأربع ركعات } ؛ ولأن الجمعة نظير الظهر ، ثم التطوع قبل الظهر
أربع ركعات كذا قبلها .
وأما بعد الجمعة فوجه قول أبي يوسف إن فيما قلنا جمعا بين قول النبي صلى
الله عليه وسلم وبين فعله فإنه روي { أنه أمر بالأربع بعد الجمعة } وروي
أنه { صلى ركعتين بعد الجمعة } ، فجمعنا بين قوله وفعله قال أبو يوسف :
ينبغي أن يصلي أربعا ، ثم ركعتين كذا روي عن علي رضي الله عنه كي لا يصير
متطوعا بعد صلاة الفرض بمثلها ، وجه ظاهر الرواية ما روي عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه قال : { من كان مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا } وما
روي من فعله صلى الله عليه وسلم فليس فيه ما يدل على المواظبة ، ونحن لا
نمنع من يصلي بعدها كم شاء ، غير أنا نقول : السنة بعدها أربع ركعات لا
غير ؛ لما روينا
(Badaai' al-Sanaai',
1/638, Darul Kitab Deoband)
حدثنا ابن أبى عمر حدثنا سفيان عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة
قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « من كان منكم مصليا بعد الجمعة
فليصل أربعا ». قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح. حدثنا الحسن بن على
حدثنا على بن المدينى عن سفيان بن عيينة قال كنا نعد سهيل بن أبى صالح
ثبتا فى الحديث. والعمل على هذا عند بعض أهل العلم. وروى عن عبد الله بن
مسعود أنه كان يصلى قبل الجمعة أربعا وبعدها أربعا. وقد روى عن على بن
أبى طالب رضى الله عنه أنه أمر أن يصلى بعد الجمعة ركعتين ثم أربعا. وذهب
سفيان الثورى وابن المبارك إلى قول ابن مسعود. وقال إسحاق إن صلى فى
المسجد يوم الجمعة صلى أربعا وإن صلى فى بيته صلى ركعتين. واحتج بأن
النبى -صلى الله عليه وسلم- كان يصلى بعد الجمعة ركعتين فى بيته وحديث
النبى -صلى الله عليه وسلم- « من كان منكم مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا
». قال أبو عيسى وابن عمر هو الذى روى عن النبى -صلى الله عليه وسلم- أنه
كان يصلى بعد الجمعة ركعتين فى بيته وابن عمر بعد النبى -صلى الله عليه
وسلم- صلى فى المسجد بعد الجمعة ركعتين وصلى بعد الركعتين أربعا.
(Sunan al-Tirmidhi,
1/117-118, HM Saeed)
ويصلي قبلها أربعا وفي رواية ستا الأربع سنة والركعتان تحية المسجد
وبعدها أربعا أو ستأ على حسب الاختلاف في سنة الجمعة وسننها توابع لها
(Al-Hidayah, 1/230,
Multan)
 
(Fatawa Mahmudiyya,
8/344-345, Jamia Faruqiyya)


(Fatawa Rahimiyya,
6/111, Darul Isha'at New Print)
(Fatawa Rahimiyya,
7/312-313, Darul Isha'at Old Print)

(Imdad al-Ahkam,
1/459, Maktaba Darul Uloom Karachi)


(Ahsan al-Fatawa,
3/485-486, HM Saeed)
And
Allah knows best
Wassalam
Ml. Asif
Umar,
Student Darul Iftaa
Checked
and Approved by:
Mufti
Ebrahim Desai
Darul Iftaa, Madrassah In'aamiyyah
|